منتدى المواطن الفاعل
Posté le: 16-05-2012 Par: بلاغ صحفي | 0 Commentaires

على اثر ثورة 14 جانفي 2011 ظهرت للوجود عدة جمعيات من المجتمع المدني تهدف و تعمل على بناء تونس الغد. و اعتبارا لأهمية دور الجمعيات في مرحلة الانتقال الديمقراطي التي تمر بها بلادنا فانه كان لابد على هاته الجمعيات أن تجد طريقا للتعاون والتعامل مع بعضها البعض.
وعلى هذا الأساس انعقد المنتدى الأول للمجتمع المدني في 2 أفريل 2011 بتونس, و نظرا للنتائج الطيبة و الفوائد التي حصلت فان جمعية "توانسه"بالشراكة مع البنك العالمي و بالتعاون مع كل من جمعية خرجي المدارس العليا Atuge)) و جمعية اتحاد التونسيين المستقلين من أجل الحرية (UTIL) و جمعية صوتي و جمعية همزة وصل, تنظم هذا المنتدى الثاني لدفع المجتمع المدني الى التفكير في الدور الذي عليه القيام به في تونس الجديدة.
ان نسخة هذه السنة للمنتدى ستتمحور حول فضاء للندوات والحوارات (2 جلسات عامة و 6 ورشات), قرية الجمعيات تضم 200 جمعية منهم 90 من داخل الجمهورية, وقرية ثانية للمنضمات الممولة.
وسيمكن المنتدى الجمعيات من اكتساب نظرة شاملة لدورها وموقعها في خضم ما تشهده بلادنا من انتقال ديمقراطي وتحديد مجالات عملها و تدخلها حاضرا و مستقبلا وتنظيم صفوفها و خلق الآليات لتحسين نجاعتها. اضافة الى المشاركة في العديد من الورشات لتدارس عدد من المواضيع الهامة تحت اشراف خبراء و بمشاركة نواب من المجلس التأسيسي وتلقي تكوين ذات صلة بتمويل و دراسة المشاريع وتطوير وانشاء شبكات جمعياتية وذلك داخل "قرية الجمعيات".
كما سيسمح المنتدى للمواطن بزيارة واكتشاف "قرية الجمعيات" والانخراط في جمعية حسب اختياراته و نوعية النشاط الذي يود ممارسته واختيار الجمعية التي يود ويعتزم اعانتها.
أما على صعيد المؤسسات المهتمة بشؤون المواطنة فسيكون المنتدى فرصة من أجل اختيار موضوع مجال اهتماماتها والعمل على تطويره و ابراز صورتها والتعرف على الجمعيات التي تنشط و تهتم بنفس اهتماماتها و تطوير شراكات بينهم وتمويل مشاريع مفيدة و واعدة.
وسيمكن هذا المنتدى بصفة خاصة مؤسسات الحكومة من التحاور مع مكونات المجتمع المدني و التعرف على رؤاها المستقبلية وفهم مشاغل المجتمع المدني و تشريكه في رسم الاستراتيجيات و البرامج القادمة والشروع في العمل بصفة فعلية مع كل مكونات المجتمع المدني .
هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنتدى سيضم 6 ورشات عمل تتمحور أساسا حول المواضيع التالية: المواطنة في خدمة الثورة (التقييم و الآفاق), المواطنة و المرفق العمومي (لنبني مستقبلنا معا),النشاط والانخراط الشبابي, المواطنة عبر الثقافة, المجتمع المدني, كيفية تقديم والدفاع عن المواقف, التنمية والتشغيل: دور المجتمع المدني, المواطنة والحياة الجمعياتية, المواطنة والتضامن.
الاعلام اليوم هو الوجه الاخر للحرية
Posté le: 16-05-2012 Par: e-jeune | 0 Commentaires

بقطع النظر غن تقديم البرامج ماذا يمكن أن نعرف عن مريم بن حسين؟
مريم بن حسين اعلامية وكاتبة وان كنت لا أدعي أني كاتبة من طراز رفيع إلا أن كل من يقرأ كتاباتي يقول أن احساسي جميل وعباراتي سلسة. متحصلة أيضا على ديبلوم كوريغرافيا (رقص) و أخيرا قمت بدورات تكوينية في التنمية البشرية.
بين البرامج الاذاعية و التلفزية و البداية في الصحافة المكتوبة، أين تجدين نفسك؟
أجد نفسي في الصحافة المكتوبة التي هي الأصل و كانت فيها بداياتي أما الاذاعة و التلفزة فهما عشقي الكبير منذ الطفولة. والصحافة سواء كانت مكتوبة، مرئية أومسموعة أعطتني الكثير وأخذت مني الكثير.
هل تعتقدين أنك مظلومة أو لم تأخذي حظك اعلاميا؟
أنا أعتقد أن الانسان هو صانع الحظ و ليس العكس وان كنت قد ظلمت فإنه وفي النهاية ما أصابني هو ما كتبه الله لي.
لماذا لم تختاري الهجرة الى الخارج و تقديم برامج في قنوات عربية على غرار بعض التونسيات؟
كانت لي بعض الاطلالات فعلا في قناة "أربيت" و قد ذهبت الى بيروت أين تعلمت أصول التقديم التلفزي وكان لي هناك اتفاق مع قناة لبنانية لكنه لم يكتمل... ربما أيضا لأنني أكره الغربة فقرار المغادرة كان دوما من أصعب القرارات بالنسبة لي فأنا أحب الاستقرار العائلي و تونس هي جذوري وهويتي الحقيقية .هنا عائلتي وأهلي وأخوتي وأحبائي وتجتاحني دائما رغبة كبيرة بأن أنجح في بلدي.
كيف تقيمين تجربتك في حنبعل و برنامج "يلي معانا"
تجربتي في حنبعل كانت ناجحة، قدمت فيها 18 ساعة بث مباشر في عيد ميلاد القناة الرابع و قد كانت فكرة جديدة فتحنا فيها كوالييس التلفزيون على مدى يوم كامل استضفنا فيها كل العاملين بالقناة. أيضا من خلال حنبعل قدمت فكرة البرنامج الصباحي "يلي معانا" الذي أعتبره فرصة لتحقيق التواصل و كنت بذلك أول من قدم برنامج ينمي الذات.
هل ندمت عن العمل في قناة حنبعل؟
لم أندم فقد كانت تجربة مفيدة،كنت أقدم ثلاث حلقات في الأسبوع حرصت فيها على ابراز صورة حقيقية عني وعن اجتهادي فأنا من كنت أقوم بالإعداد والمونتاج والتقديم.
كيف تقيمين مسيرتك الاعلامية؟
مسيرة بطيئة لكن فيها عناوين ذات مستوى وكل ما قدمته سواء في الصحافة المكتوبة المسموعة أو المرئية قدمته بحب كبير و مستوى عال.
ماهي المشاكل التي واجهتها مريم بن حسين في الوسط الاعلامي؟
غيرة البعض والوشايات لكن هذا قانون اللعبة وأعتقد أنه يجب التسلح بالمرونة و الوضوح في الهدف مما يضمن عبور الطريق دون تراجع.
كيف تعيشين الان التجربة في "express fm " ؟
تجربتي الاذاعية جاءت متأخرة بعض الشيء اذ كان من المفروض أن أكون منشطة في الاذاعة قبل التلفزة لكنها تجربة جميلة جدا و فيها الكثير من الحميمية مع المستمعين.
ماذا أضاف لك برنامج "شيشخان"؟
هو برنامج يدوم ساعتين من العاشرة الى منتصف الليل من الاثنين الى الجمعة . أستضيف فيه فنانين عرب من كل المجالات الثقافية و خصصت فيه جزء كبير للشعر العربي باعتباري مغرمة بالشعر. "شيشخان" يشبهني كثيرا لأنه ينطوي على اختيارات غنائية خاصة و فيه مسحة كبيرة من الحنين...
كيف تقيمين الاعلام التونسي بعد الثورة؟
أكيد أن هناك هامش من الحرية و هو ما كنا نتمناه بعدما عانينا لسنوات عديدة من الصمت المجحف والقاهر لكن هذا لا ينفي وجود بعض من الثلب و التشهير و هذا لا يليق بأخلاقيات المهنة وهوأيضا الوجه اللأخر للحرية.
هل تعتقدين أن الجمال دافع أم عائق في نجاح الاعلامي أو الفنان؟
الجمال هو أمر نسبي، في حياتي كان عائقا لكنني استطعت أن أثبت وجودي و ثقافتي و حطمت هذه الفكرة منذ فترة طويلة والدليل أنني تألقت في الصحافة المكتوبة والناس يقرؤون لي مع أنهم لم يروني.
بالإضافة الى الجمال ماذا يمكن أن يتوفر في مقدمة البرامج لتنجح تلفزيونيا؟
في مجال العمل التلفزيوني من البديهي القول أن الاطلالة الأولى مهمة... لكنها ليست كل شيء. الجمال وحده لا يكفي خاصة و أن كل الفتيات أصبحن جميلات بفضل عمليات التجميل. من الضروري أيضا أن تتميز المنشطة التلفزية ب "كاريزما" ويجب أن تكون "classe". فالإعلامي الذي يستحق التقدير هو الذي يبحث لنفسه عن صورة مستقلة و تكون لديه مرجعية جيدة و يشعر الناس بمدى صدقه و عمق احساسه بضيوفه و قدرته على التبليغ.
هناك من ينتقد مريم بن حسين و يؤكد أن جمالها وراء بروزها اعلاميا؟
كان ذلك في بداية اطلالاتي سنة 2000 لكن سرعان ما غيروا رأيهم. في الاذاعة مثلا يطلبون مني دائما أن أفتح "الواب كام web cam" و لم أفتحه و لو لمرة واحدة مع ذلك برنامجي يتابعه الكثيرون فالجمال بالنسبة لي غير ضروري و الشهرة تأتي مع النجاح.
اذن لماذا اتهمت بالغرور؟
المشكلة أننا دوما نكتفي بقراءة العنوان فجميعنا نتأثر لما نراه للوهلة الأولى و الغرور تهمة جاهزة هكذا اعتباطيا... أضع مسافة من الاحترام لكنني عفوية، لا أستطيع أن أتواصل مع من لا تربطني به وشائج ذاتية و مع ذلك أحترم الجميع.
كيف تتعاملين مع من لا تعجبهم مريم بن حسين؟
ارضاء الناس غاية لا تدرك، هذه قناعاتي، الذين لا أعجبهم لا يعرفوني و عموما من يعرفني عن قرب يغير رأيه.
انت تخوضين لأول مرة تجربة التمثيل و تستعدين لإصدار أول كتاب، هل هو ربيع مريم بن حسين؟
أتمنى فعلا أن يكون ربيعي فأنا أجرب التمثيل لأول مرة من خلال مسلسل تلفزيوني يبث في رمضان 2012 وهي فرصة جديدة تضاف الى رصيدي.أما كتابي فقد تأخر بعض الشيء و سيصدر ان شاء الله قبل معرض الكتاب.
ما الذي لم تحققه مريم الى الأن؟
مهنيا أتمنى أن أحقق النجاح و أترك بصمة في الساحة الاعلامية التونسية أما على الصعيد الشخصي أريد أن أظل محاطة بالناس الذين أحبهم الى جانب الاستقرار في الحياة طبعا.
نترك لك كلمة الختام؟
أصفع كفي اليمنى بكفي اليسرى و أقول: منتصب القامة أمشي ، مرفوع الهامة أمشي الى النجاح و الامتياز دون التفريط في الأصل و الأخلاق.